محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )

31

قاموس البحرين ( فارسي )

عليهم اجمعين - كه نجوم آسمان شرع تازى و لآلى درياى دين حجازى و هاشمى ، اعلام علم شرايع و احكام ، و ناصب رايات قواعد عقائد اسلام بوده‌اند . شعر : هم النجباء الغرّ من آل محمد * و هم بايعوه طائعين لدى « 1 » الشجر عليهم سلام اللّه ما ناح طائر * و ما لاح للسائرين فى الظلم القمر بعد حمد فاطر عقول و حواس ، و مبدع انواع و اجناس و درود رسول ربانى و حكيم صمدانى ، باز مىنمايد ضعيف مفتقر به حضرت غنىّ قوىّ محمد ابو الفضل محمد يدعى حميد مفتى - أصلح الله شأنه و صانه عمّا شانه - كه : بدن به نسبت نفس ناطقه ، به منزله رحم به نسبت جنين است . چنان كه خروج جنين از رحم اگر بر صورت حسن و شكل زيبا و اعتدال مزاج و تناسب اعضاست ، فرحت تام و غبطت مستدام قرين حال اوست . و اگر بر منظر كريه و اعوجاج صورت و جوارح غير متناسب و نقصان به نيت است ، هميشه پاىبند شبكات غم و اسير مخالب الم است . و همچنين نفس ناطقه ، اگر مفارقت او از بدن بر اتقان معرفت ذات حق تعالى و صفات كمال و ايقان حقايق و اخلاص اعمال است « فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً » « 2 » ، و اگر بر اتّباع هوا و هواجس ظلمانى و تثبّت بر رذايل بشرى و كدورات انسانى است « فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً » « 3 » . فيا أيّها الأخ أقبل على النفس و استكمل فضائلها * فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان و استكمال فضائل و استطراح رذايل منوط و مربوط به تحصيل علم كلام است كه علمى است باحث به براهين قاطع و حجج ساطع ، از احوال الوهيّت و اسرار ربوبيّت كه مطالب عليا و مقاصد قصوى است ، و معرفت توحيد و صفات ، و تصور صنع و مصنوعات ، و علم به احوال ملائكه و انبيا و ائمه و اوليا و مطيعان و عاصيان و بهشتيان

--> ( 1 ) . اصل : لدا . ( 2 ) . احزاب / 71 . ( 3 ) . نساء / 119 .